فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 182

ودخل الرئيس أبو علي العلوي يوما على بعض الرؤساء فتحادثا فجاء غلام لذلك الرجل فقال يا سيدي أي الخيل نسرج اليوم فقال اسرجوا العلوي فقال له أبو علي أحسن اللفظ يا سيدي فاستحيا وقال هفوة واجتاز المرتضى أبو القاسم نقيب العلويين يوم جمعة على باب جامع المنصور عند المكان الذي يباع فيه الغنم فسمع المنادي يقول نبيع هذا التيس العلوي بدينار فظن أنه قصده بذلك فعاد متألما من المنادي فكشف عن الحال فوجد أن التيس إن كان في رقبته حلمتان سمي علويا نسبة لشعرتي العلوي المسبلتين على رقبته ونحو هذا ما جرى لابى الفرج العلوي فانه كان أعرج أحول فسمع مناديا ينادي على تيس كم عليكم في هذا العلوي الأعرج الأحول فلم يشك أنه عناه فراغ عليه ضربا إلى أن تبين أن التيس أحول أعرج فضحك الحاضرون مما اتفق وقال أبو الحسن الصابي دخل بعض أصدقائنا إلى رجل قد ابتاع دارا في جواره فسلم عليه وأظهر الانس بقربه وقال هذه الدار كانت لصديقنا وأخينا إلا أنك بحمد الله أوفى منة وكرما وأوسع نفس وصدرا والحمد لله الذى بدلنا به من هو خير منه وأنشد بدل بالبازي غراب أبقع فضحك منه الرجل حتى استلقى وخجل وصارت نادرة يولع الرجل بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت