فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 182

ودخل أرطأة على عبد الملك بن مروان وكان شيخا كبيرا فاستنشده ما قاله في طول عمره فأنشده رأيت المرء تأكله الليالي كأكل الأرض ساقطة الحديد وما ينبغي المنية حين تأتي على نفس ابن آدم من مزيد فأعلم أنها ستكر حتى توفي نذرها بأبي الوليد فارتاع عبد الملك وظن أنه عناه وعلم أرطأة أنه زل فقال يا أمير المؤمنين إني أكنى بأبي الوليد وصدقه الحاضرون ودخل ذو الرمة على عبد الملك فأنشده ما بال عينيك منها الدمع ينسكب كأنه من كلى مفرية سرب واتفق أن عيني عبد الملك كانتا تسيلان فظن أنه عرض به فغضب وقطع انشاده وأخرجه ودخل شاعر على طاهر بن عبد الله فانشده شب بالابل من عزيزة نار أوقدتها وأين منك المزار وكان اسم والدة طاهر عزيزة فتغامز الحاضرون وأعلموه بهفوته فأمسك ودخل رجل على عقبة بن مسلم الازدى فانشده يا ابنة الازدي قلبي كئيب مستهام عندكم ما يؤوب ولقد لاموا فقلت دعوني إن من تلحون فيه حبيب فتغير وحه عقبة فنظر الشاعر فقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت