فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 182

وعنده الخلق من الرؤساء والكتاب إذ أقبل ابن الجصاص فدخل ضاحكا وهو يقول الحمد لله قد سرني والله يا أبا إسحاق فدهش الزجاج ومن حضر وقيل له يا هذا كيف سرك ما غمه وغمنا فقال ويحك بلغني انه هو الذي مات فلما صح عندي أنها هي التي ماتت سرني ذلك فضحك الناس جميعا وكتب ابن الجصاص إلى وكيل له يحمل اليه مائة من قطنا فحملها فلما حلجها خرج منها ربع الوزن فكتب الى الوكيل لم يحصل من هذا القطن إلا خمسة وعشرون منا فلا تزرع بعد هذا الا قطنا محلوجا وشيئا من الصوف أيضا ودخل يوما بستانا فثار به المرار فطلب بصلا بخل ليطفىء المرار ولم يكن عند البستاني فقال له لم لم تزرع لنا بصل بخل وكان يوما خلف الامام فقال الامام ولا الضالين فقال ابن الجصاص أي لعمري وكان إذا سبح يقول حسبي الله وحدي وقال يوما ما ينبغي للأنسان أن يصير إلى المقابر ليغتاظ أراد يسير ليتعظ وقال يوما كان الفأر يؤذينا في سقوفنا فوصف لي إنسان دواء فما سمعت لهم حسوة وأراد حسا وذكر يوما ثلاثة أصناف من الثياب ثم قال إذا لبست واحدا من هؤلاء فما أبالي بغيرها وقال يوما كان الهواء البارحة باردا إلا اني لم أجده وقدمت له هريسة من نعامة فاستطابها فقال كيف لو أكلتها بقرية أراد سكباجا ومرض فقيل له لعلك تناولت شيئا ضارا فقال لا والله ما أكلت إلا مزورة بفرخ فروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت