فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 356

كلام مليكنا: إضافة الصفة إلى الموصوف والإضافة تقتضي التشريف

والمعتزلة يقولون كل ما يضاف إلى الله مخلوق سواء كان صفة أو مضاف فيجعلون كلام الله مثل ناقة لأنه من إضافة المخلوق إلى خالقه .

وأهل الحلول والاتحاد يرون العكس فيرون كل صفة مضافة إلى موصوف فهو صفة ليصلوا إلى مرادهم الضال أن الله متصف في كل خلقه فيجعلون الخالق كالمخلوق .

وأهل السنة والجماعة وسط يقولون منها إضافة وصف من الأمور التي لا تستقل بذاتها ومنها ما هو مخلوق ذات تستقل بنفسها .

مليكنا: المليك صيغة مبالغة هل ورد اسم المليك في القرآن ؟

نعم في قوله تعالى (( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) )وفي السنة (( رب كل شيء ومليكه ) )

دان: تعبدوا ودانوا وردوا على المخالفين ووضعوه في مصنفاتهم .

الأتقياء: جمع تقي والتقي من اتصف بصفة التقوى التي هي فعل المأمورات وترك المحظورات . وفي نسخة الأولياء جمع ولي وهما بمعنى واحد كل تقي ولي .

قال الناظم:

قال الشيخ وفقه الله:

في نسخة بدل أسجحوا ( أسمحوا ) وفي نسخة رشيد رضا ( وصححوا )

لما راجت شبهة الجهمية ودعمت بالسلطة وكفّر العلماء الذين قالوا بالخلق لجأ بعض العلماء لشبهة لديهم بالوقف أي لا هو مخلوق ولا هو ليس مخلوق فهنا يقول (( الواقفية جهمية ) )جاء عن بعض السلف: من وقف بالقرآن فهو جهمي .

أسجحوا: أي لانت قلوبهم لهذا القول وطابت بها ومثلها في المعنى أسمحوا .

قال النظم:

قال الشيخ وفقه الله:

نسخة رشيد رضا (( قرائه ) )ولا يمكن أن يستقيم بهذا المعنى .

وفي الدمشقية (( قراءةً ) )وفي نسخة د. عبد الرزاق وهو كثير في النسخ المتأخرة (( قرأته ) )

فالاختلاف في (( قرائه ، قرأته ، قراءةً ) )

والوزن يستقيم في (( قراءةً ، وقرأته ) )والمعنى واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت