فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 838

بروثة». فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد فدعوت الله لهم ألا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طُعما» .

وفي هذه(الأحاديث المتقدمة ما يدل على أن الجن يأكلون كما يأكل بنو آدم.

ويدل على ذلك أيضا قوله - عليه السلام: «فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله» [1] .

ومضى الدليل على أنهم ينكحون كما ينكح بنو آدم في موضعه) [2] .

وقد وجدنا حديثا فيه من لفظ النبي - عليه السلام - أنه أرسل إلى الجن والإنس، وهو حديث ذكره وثيمة بن موسى في أخبار يعقوب - عليه السلام - من كتابه من حديث ابن عباس قال: كانت النبوءة في بني يعقوب صلى الله عليه بأرض كنعان وما حولها لم يكونوا جاوزوا أرض كنعان، وما أرسل نبي إلى الخلق كافة قبل محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال ابن عباس: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أرسلت إلى الجن والإنس وإلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم دون الأنبياء، وجعلت لي

(1) تقدم تخريجه.

(2) ما بين القوسين كتب في هامش (أ) ، لكن في أكثره بتر فاستدركته من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت