(معنى المقربين) [1]
وأما المقربون فمعناه: المدنون، تقول: قربت زيدا، (إذا) [2] أدنيته منك وجعلته (بإزائك، والجار القريب هو الـ) ـملاصق [3] لك، كما أن الجار الجنب هو البعيد عنك.
ولكن (معنى المقربين عند الله تعالى إنما هو من) [4] قولك: قرب الأمير زيدا، إذا كان ذا مكانة (عنده منه، وصاحب منزلة عنده، فهو تقريب) [5] بالمعنى.
وذلك هو الذي يعقل في حق الله تعالى، إذ (يتنزه عن الأجسام) [6] ومجاورتها [7] ، فمعنى المقربين (ق.11.ب) عنده أي الذين أدناهم سبحانه من
(1) هذا العنوان مني.
(2) ما بين القوسين سقط من (ب) .
(3) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .
(4) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .
(5) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .
(6) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .
(7) إطلاق لفظ الجسم في حق الله تعالى نفيا وإثباتا ليس من طريق أهل السنة، لعدم ورود دليل على النفي أو الإثبات. وأما المعنى ففيه تفصيل. وليس هذا محل بسط ذلك.