فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 838

روي [1] أن النبي - عليه السلام - لما قدم مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها, حتى نزلت ما كان للنبي. الآية. قال ذلك ابن عباس وغيره [2] .

قال: وروي أن الآية نزلت في أبوي النبي - عليه السلام - , وذلك أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سأل جبريل - عليه السلام - عن (ق.114.أ) قبر أبويه فأرشده إليهما فذهب إليهما فكان يدعو لهما وعلي - رضي الله عنه - يؤمن, فنهي عن ذلك. انتهى ما ذكره مكي.

(1) في (ب) : وذلك.

(2) رواه عبد الرزاق (3/ 572 - 573) عن ابن جريج قال حدثت عن مسروق بن الأجدع عن ابن مسعود.

وفي سنده مجهول، وهو من حدث ابن جريج.

لكن بجمع الطرق علمنا من حدثه:

فرواه الحاكم (3292) وابن حبان (3/ 261) والشاشي (1/ 395) من طريق عبد الله بن وهب أنبأ ابن جريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق عن ابن مسعود به.

وصححه الحاكم على شرطهما.

وأيوب بن هانئ كوفي قال أبو حاتم: شيخ صالح.

وقال الدارقطني: يعتبر به.

وقال ابن معين: ضعيف.

وذكره ابن حبان في الثقات.

والحديث صححه الحاكم، لكن تعقبه الذهبي بقوله: أيوب ضعفه ابن معين.

ورواه ابن جرير (6/ 489) عن ابن عباس وعن عطية مرسلا.

ورواه أحمد (5/ 355) عن بريدة، ولم يذكر نزول الآية.

وقد جزم ابن حجر في الفتح (8/ 508) بثبوته فقال: وقد ثبت أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتى قبر أمه لما اعتمر فاستأذن ربه أن يستغفر لها، فزلت هذه الآية.

وذكر طرقه ثم قال: فهذه طرق يعضد بعضها بعضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت