وحش مفترس , يظهر للجميع بأنه وحش ضار , ليبرروا قتالهم وقتلهم لنا , في الوقت الذي يريدون فيه أن يأمنوا من جانبنا وذلك بخلع أنيابنا بالتطبيع الذي يدحض الجهاد واقعًا ثم مفهوما , وما مسرحية تغيير المناهج في السعودية وغيرها منكم ببعيد , وما حوار الأديان الذي دعا إليه خائن الحرمين منكم ببعيد , ولقد استخدم التحالف الصهيوصليبي كل أساليب القوة في طمس الجهاد ودحضه ولكن بدون فائدة , فأغروا خدامهم من طواغيت العرب بمحاربة الجهاد ولكن بدون فائدة , فسمحوا للحركات الإسلامية بالمشاركة في اللعبة السياسية وأغرقوهم فيها فحي من حي على بينة وهلك من هلك عن بينة وما أفلح في في إخماد روح الجهاد , فاستنهضوا علماء البلاط السلطاني بممارسة حرب الفتاوى والغسل الدماغي ولكن بدون جدوى , حتى أخرجوا لنا علماء التوحيد بعد أن سجنوهم بما يسمى بالتراجعات ظانين أنهم من الممكن أن يؤثروا علينا , وما علموا أننا أتباع منهج ولسنا أتباع أشخاص , ومع هذه المحاولات الدؤوبة لطمس الجهاد ومعالمه , سيبقى الجهاد ولن يزول , لأن بقاء الجهاد بقاء للدين , فبه تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى , وبه يعبد الله وحده لا شريك له , قال الله تعالى:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) " (البقرة) , وبه يرتفع الظلم عن المظلومين , قال الله تعالى:"وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) " (النساء) , وبه تحفظ بيضة الإسلام , وتحمى مبادئه وأصوله , قال الله تعالى:"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) " (التوبة) , ومع كثرة المكر الممارس لإزالة الجهاد , كمفهوم وواقع إلا أنه لم يفلح حتى الآن ولن يفلح , قال