خامسا: حسن الظن بالمسلمين ودليلها ما أخرجه مسلم في صحيحه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- قال:"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث", وأختم بحديث عند مسلم في صحيحه عن أبي هريرة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"حق المسلم على المسلم ست قيل ما هن ؟ يا رسول الله قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فسمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه".فأنت ترى أنه ما شيء يرسي دعائم المحبة إلا وأمرت به الشريعة وما من شيء يرسي دعائم البغضاء إلا ونهت عنه , وكل ذلك من أجل أن يكون المجتمع المسلم مجتمعا متضامنا ."
إخواني الموحدين:هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته ومن بعده , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان , وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء,إلا ما رحم ربي , وأستغفر الله إنه كان غفارا, وأما الخطأ فأرجع عنه ولا أتعصب له , إذا دل الدليل الساطع عليه , وأسأله تعالى أن يلهمني رشدي والمسلمين , وأن يثبتني على الحق إلى ان ألقاه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم: أبو يونس العباسي
مدينة العزة غزة