فقلت: وهل ترككم لتحكيم الشريعة مبرر عندكم لتحكيم القوانين الوضعية , وأنتم من علمنا في الجامعة الإسلامية الموقرة أن ترك تحكيم الشريعة كفر وظلم وفسق
-قال الله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
-قال الله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الفاسقون"
-قال الله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الظالمون"
التدرج في الفقهيات لا في التوحيد
قالوا: أنتم هكذا دائما متسرعون سنتدرج في تحكيم الشريعة.
فقلت: تحكيم الشريعة من التوحيد , الذي لا يجوز تأخيره ولا التدرج فيه .
-قال الله تعالى:"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه"
-وقال:"ولا يشرك في حكمه أحدا"
-وقال:"قل يا أيها الكافرون لاأعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ...."
وارجعوا إلى سبب النزول حتى تتعلموا حكم التدرج في دعوة وإلزام الناس بالتوحيد .
-وما سمعت أو قرأت يوما أن السلف الذين فتحوا البلدان تدرجوا في إلزام الناس بأحكام الشريعة إلا في امور استثنائية لا يجوز لنا ان نجعلها هي الأصل .
الأحق أحق أن يتبع
قالوا: انتم أفقه من قيادتنا , أكثر علما من علمائنا ومشائخنا , أكثر حرصا من مجاهدينا , لا هذا لا ولن يكون أبدا .
فقلت: وهل زعماؤكم وقادتكم وعلماؤكم أكثر معرفة بالمصلحة والحق من الله ورسوله, الذين أوجبوا التحكيم الفوري للشريعة عند الاستطاعة وبقدر الممكن , أجيبوا أو أذعنوا للحق , فما أجمل الإذعان للحق .