يقول أهل غزة في مثل هذا الأمر:"مش قادر على الحمار جاي للبردعة", والبردعة هي ما يوضع على ظهر الحمار وهي تشبه الرحل بالنسبة للبعير .
صور من الحرب الضروس التي تشنها الأنظمة العربية على الإسلام
علمنا فيما سبق أن الأنظمة العربية المرتدة لم تقف عند التعاجز والتخاذل عن نصرة الأمة ... بل وقفت مع اليهود والنصارى في محاربة الأمة وقضاياها , وهذا أمر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار , ولا يخفى على أي أحد يعيش في البلاد التي تحكمها هذه الأنظمة , فنحن نراهم يحاربون كل ما يمت للإسلام بصلة , إلا إسلاما يتوافق مع أهواءهم ويحقق أهدافهم , ولا يتعارض مع مصالحهم ومصالح اليهود والنصارى , ولك يا أخا التوحيد أن تبحث عن علماء الحق , ودعاة الصدق , فلن تراهم إلا تحت الأرض محتجزين في سجون هذه الأنظمة , وإذا سألت لماذا ؟ يجيبك قوله تعالى:"قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) " (البروج) , ولقد عايشت نموذجا من نماذج هذه الأنظمة في غزة , حاربونا على اللحى , على الذهاب للصلوات , على قراءة القرآن , على الجهاد في سبيل الله , وقتل عدد من المسلمين ليس بالقليل , لا لشيء إلا لأنهم قرروا أن يكفروا بأمريكا وأذنابها , وأصروا على الإيمان بالله , قال الله تعالى:"وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) " (البقرة) , وقال أيضا:"لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) " (التوبة) , والإل هو القرابة , والذمة هي العهد , ومن صور هذه الحرب الضروس التي تشنها الأنظمة: محاربة المساجد وملاحقة المصلين فيها , وقصر دورها على أداء الصلوات