فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 481

مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ" (التوبة:84) , وقال جلت قدرته:"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" (النساء:145) , فاختر لنفسك فريقا وانسب نفسك إليه , وإياك والتذبذب , فإن التذبذب غير محمود , لأنه صفة المنافقين , قال الله تعالى:"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا *** مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا" (النساء:143,142) , والعالم سوف يصير إلى فريقين: فريق إسلام لا كفر فيه , وفريق كفر لا إسلام فيه , والدليل على ذلك ما أخرجه أبو داوود وصححه الألباني عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده", ومصير الإنسان في الآخرة , وذهابه إما إلى جنة أو إلى نار , يتحدد على حسب فسطاطه وفريقه الذي يناصره وينتمي إليه , ولا ينفع الحياد في هذه المسألة , قال الله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ" (الحاقة:19) , وقال عن الفريق الثاني:"وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ" (الحاقة:25) ."

هذه مرحلة لا ينفع الحياد فيها

إذا كان بوش لم يرض بالحياد بعد ضربات الحادي عشر من سبتمبر المباركة فقال:"إما إن تكونوا معي وإما أن تكونوا ضدي"فنحن يحق لنا من باب أولى أن نقول للناس:"أما أن تكونوا مع مشروع محمد صلى الله عليه وسلم -"مشروع التوحيد والجهاد", وإما أن تكونوا ضده , والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت