الصفحة 71 من 85

وهل يقال ذلك لمن كلفته وعمّدته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة حينما طلبت منه النظر في نتاج وكتب بعض العلماء المشهورين وتقييم ذلك تمهيدا لترقيتهم لدرجة الأستاذية وهم؛ الشيخ عبد القادر شيبة الحمد، والشيخ أبو بكر الجزائري، والشيخ ربيع المدخلي. كما كلفت الجامعة الإسلامية شيخنا حفظه الله بالنظر في كتاب الشيخ محمد أمان الجامي الذي أعده للدكتوراه للنظر عن مدى مناسبة استحقاقه للطبع أم لا. وأيضا طلبت جامعة الإمام من شيخنا حفظه الله النظر في بعض نتاج وكتب الشيخ؛ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وتقييمها تمهيدا لترقيته لدرجة الإستاذية.

فهل كل من طُلب منه تقييم تلك الأعمال السابقة لعلماء مشهورين يقال عنه بأنه غير مؤهل ولا يصلح للإفتاء وليس مؤهلا للاجتهاد وليس من طلبة العلم؟! سبحانك هذا بهتان عظيم.

3)أما الكذب الذي فيها، فقد قالوا إنه أُحيل للتقاعد لبلوغه السن القانوني؛ فشيخنا حفظه الله تعالى إنما انتقل إلى التقاعد المبكر بناء على رغبته وطلبه.

4)وقولهم: (تلك الفتوى التي أهدر فيها دم ... ) : وهذا كذب وبهتان وزور فإن فتوى الشيخ في المغني الرويشد ليس فيها إهدار دم، إنما بين فيها حكم الله في كفر من غنى بالقرآن وطالب حكومته بإقامة حكم الله فيه وفي أمثاله من المرتدين. وكأن هؤلاء لا يفرقون بين هذا وذاك!!

5)وقولهم: (لم يسبق له أن اشتغل بالإفتاء) : وهذا كذب أيضا وافتراء، فقد كلفه سماحة العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم بالإفتاء والتدريس في الحرم المكي أثناء الحج من عام 1380 هـ إلى 1384 هـ.

وكذا كلفه سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز بالتدريس في خطابه المؤرخ في 26/ 10/1415هـ بالجلوس للتعليم والتدريس.

وقد اختاره ورشحه الشيخ محمد بن إبراهيم للقضاء، ولكن تدخل شيخ شيخنا محمد الأمين الشنقيطي وطلب من الشيخ محمد بن إبراهيم إعفاءه من القضاء وتركه يدرس في الكلية نظرا لقدراته العلمية وقوة قدرته في التدريس والشرح والتفهيم وقوة حافظته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت