الصفحة 70 من 85

وشيخنا ولله الحمد وضع الله له القبول في الأرض والثناء وهذا ملموس مشاهد من ثناء الناس عليه وتطلعهم إلى فتاويه وتسابقهم إليها من العلماء قبل غيرهم. وفي الحديث مرفوعا: (ثم يوضع له القبول في الأرض) .

بل إنه تتلمذ على يديه كثير من أعضاء هيئة كبار العلماء فهل هذا من الإعتراف بحق المشايخ على طلابهم، وفي الحديث مرفوعا: (من صنع إليكم معروفا فكافئوه) [متفق عليه] وليس؛ (اتهموه) . وفي الحديث المرفوع أيضا: (تواضعوا لمن تَعلّمون منه) [رواه الطبراني عن أبي هريرة] . وكما قال الشاعر:

أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني

2)اعتبارهم أن فتوى الشيخ حمود لا يؤخذ ولا يعتد بها؛ وهذا من ظلم أهل الحق وغمطهم حقوقهم واستصغارهم. وفي الحديث مرفوعا (الكبر بطر الحق وغمط الناس) أي؛ احتقارهم، [رواه مسلم] . وفي الحديث مرفوعا (المسلم أخو المسلم لا يحقره) [رواه مسلم] . وفي الحديث مرفوعا: (ليس منا من لم يعرف شرف كبيرنا) [رواه أبو داود وصححه الترمذي] ، وفي رواية صححها الحاكم: (ويعرف حق كبيرنا) . وعند أحمد بسند حسن: (ويعرف لعالمنا) . وعند الطبراني (ويُجل كبيرنا) .

بل هذا زور وبهتان وفي الحديث مرفوعا (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا - ثم ذكر - شهادة الزور وقول الزور) [متفق عليه] . قال تعالى: {واجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} .

وهل لا يصلح للإفتاء والاجتهاد وليس مؤهلا لذلك من دَرَّسَ على مدى أربعين سنة في العقيدة والحديث والفقه وأصول الفقه والنحو والتفسير ثم ترقى إلى أن وصل إلى درجة أستاذ كرسي وتسمى في الدراسات العلمية"برفسور"في التدريس الجامعي وأهل الاختصاص يعرفون ماذا تعني الأستاذية.

وهل يقال فيمن تخرج على يديه جمع من العلماء منهم أعضاء في هيئة كبار العلماء منهم المفتي وغيره وجمع يبلغ العشرات من قضاة التمييز ومثله في العدد من الدكاترة ورؤساء محاكم ووزراء وغيرهم ولولا خشية الإطالة لسردنا اسماءهم، علما بأن اسماءهم مذكورة بنصها في مقدمة كتاب شيخنا واسمه:"القول المختار في حكم الاستعانة بالكفار". وموجودة في سيرة شيخنا الذاتية في موقعه حفظه الله على شبكة الإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت