الكاتب؛ عبدالعزيز بن صالح الجربوع
بسم الله الرحمن الرحيم
أمانة هيئة كبار العلماء تطعن طعنًا ضمنيًا في سماحة العلامة محمد بن إبراهيم وترى أن الصدع بالحق خللًا سلوكيًا، ويتولى كبر هذا الإفك حمالة الحطب جريدة عكاظ الأسبوعية.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
فلقد نشرت حمالة الحطب (جريرة - وليست جريدة - عكاظ) مقالًا بعنوان: أمانة كبار العلماء لـ"عكاظ": (حمود العقلاء الشعيبي لم يشتغل بالإفتاء واجتهاداته لا يعتد بها) ، وإليكم نص المقال الصادر يوم الإثنين الموافق 28/ 7/1422هـ:
الشعيبي لم يشتغل بالإفتاء واجتهاداته لا يعتد بها، أمانة هيئة كبار العلماء لـ"عكاظ":
اعتبرت أمانة هيئة كبار العلماء في المملكة فتاوى حمود العقلاء الشعيبي على خلفية ما نسب إليه من قبل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن فتاوى لا يؤخذ ولا يعتد بها، و أوضحت مصادر في الأمانة العامة للهيئة أن حمود العقلاء كان أحد خريجي كلية الشريعة وقد سبق له التدريس في المعهد العلمي بالرياض ثم في الكلية ذاتها قبل أن ينتقل للتدريس في كلية الشريعة بالقصيم وأحالته للتقاعد لبلوغه السن القانونية.
وأضافت بأن العقلاء رجل متقدم في السن وكفيف البصر وقد أثارت فتاواه في سنوات مضت جدلا واسعا لاسيما تلك الفتوى التي أهدر بها دم مطرب خليجي، وشددت المصادر أن الشعيبي ليس له صلة ولا علاقة له بالإفتاء ولم يسبق أن اشتغل بها، مشددة على أن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة.
وكان ما يسمى المتحدث باسم تنظيم القاعدة الكويتي سليمان أبو غيث قد نوه عبر إحدى القنوات الفضائية بفتاوى علماء المملكة وعلى رأسهم حمود العقلاء الشعيبي على حد زعمه .. خصوصا تلك الفتوى الخاصة بردة من يتعاملون مع أهل الكتاب.