بسم الله الرحمن الرحيم
رثاء وذب عن عرض الشيخ {إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} "جريرة الوثن"وكتابها؛ بين كيد الشيطان وكيد النساء
ردا على تهجم"الجريرة"على العلامة الهزبر الشيخ حمود العقلاء رحمه الله تعالى
كتبه الشيخ المجاهد؛ عبد العزيز بن صالح الجربوع
{إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون} [لأنفال: 36] .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.
أما بعد:
فالحمد لله الذي علم بالقلم، ورفع منزلته وشرفه بأن أقسم به في كتابه، وما ذاك إلا لعظم شأنه من وجه وخطره من وجه آخر.
حيث يتولاه في هذه البلاد - منذ أكثر من خمسين عاما - ذكور لا رجال، بغابغ ينعقون مستهزئين بالدين وأهله! فيخطون في عقول شباب امتنا الإسلامية يوميا سيل جرار من المادة الإخبارية والثقافية المقروءة، ناهيك عن المرئية والمسموعة، التي تصدرها مؤسسات إعلامية ضخمة في هذه البلاد، ويروج لها بين أبناء امتنا الإسلامية بكل قوة وحماية، مطرحين دين الله وراءهم ظهريا، فإلى الله المشتكى.
إذ لا تكاد ترفع قلمك مؤذنا بذلك الانتهاء من رد خزعبلات رقيع في أحد هذه الصحف الخبيثة إلا ويخرج سمج آخر يحارب الله ورسوله في نفس الصحيفة أوفي صحيفة أخرى.
تكاثرت"الخنازير"على خراش فما يدري خراش ما يصيد