6)ومن الكذب وعدم الفقه والمعرفة لمضمون فتاوى الشيخ أو التحامل عليه!! قولهم: (إن الشيخ حمود يفتي بردة من يتعامل مع أهل الكتاب) ؛ وهذا افتراء عظيم سيسألون عنه يوم القيامة.
وفتوى شيخنا حفظه الله كانت في حكم من ظاهر الأمريكان ضد طالبان المسلمة المجاهدة وفقها الله. وهذا يعني أنهم لا يفرقون بين التعامل والمظاهرة ولا يعرفون الفرق بينهما؟ وكما قيل؛ رمتني بدائها وانسلت.
أما الكذب والافتراء الضمني المبطن ومحاولتهم التلميح والتلويح بأنها موجودة في شيخنا حفظه الله، فقولهم: (والفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة) ، وقولهم: (وجوب التعقل والتثبت وترك الأمور لأهلها) .
وقد قال القائل قبلهم مثل قولهم فقال: {أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين} تشابهت قلوبهم.
7)وأما قذفهم للشيخ حفظه الله في هذا الباب فقولهم إن عليه مآخذ سلوكية!!
فماذا يعني هذا الكلام؟ وهل هذا إلا قذف صريح مقيت خبيث يستحق إقامة الدعوى عليهم ومقاضاتهم شرعا يؤخذ به حق الشيخ الخاص وحق طلابه وحق أهله وحق عامة المسلمين. وهذه من البذاءة وفحش الكلام، وفي الحديث مرفوعا: (الحياء من الإيمان والبذاء من الجفاء) [صححه الترمذي وابن حبان] . وفي رواية أخرى (والبذاء شعبة من النفاق) [رواه الترمذي] ، وفي الحديث مرفوعا: (إن الله يبغض الفاحش البذيء) [صححه الترمذي] .
وختاما:
فقد وقعوا في عرض شيخنا وشهدوا زورا وكذبوا عليه وهمزوه ولمزوه، وفي الحديث مرفوعا: (من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار) [رواه أحمد عن أبي هريرة] .
وهل هذا جزاء من صدع بالحق ورفع لواء جهاد الكلمة وقول الحق، وفي الحديث مرفوعا فقد سئل صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطان جائر) [رواه النسائي بسند صحيح] .