فلا يخفى على مثلكم حاجة الطلاب في هذا الوقت إلى تدريس كتب أهل السنة والجماعة من كتب العقيدة، وكتب الحديث الشريف والفقه، فأرجو العناية بذلك، ومن ذلك: الصحيحان، وتفسير ابن كثير، وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية والحموية، ومنهاج السنة والواسطية، وكتب شيخ الإسلام في عصره محمد بن عبد الوهاب وأحفاده وغيرهم من أهل السنة والجماعة.
فأرجو العناية بذلك واحتساب الأجر في تعيين دروس في هذه الكتب أو بعضها، شكر الله سعيكم ونفع بكم عباده إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المفتي العام للمملكة العربية السعودية"."
فما رأيكم الآن بهذه الثقة التي أولاها الشيخان للعلامة حمود العقلاء؟! إما أن تقول بأن الشيخين ليسا لهما أدنى علم بالرجال ونحن أعلم منهما!! وهذه مصيبة المصائب،
وإما أن تستغفروا الله وتراجعوا أنفسكم وتنظفوا قلوبكم من الحسد، وتعرفوا قدر الشيخ وأنه شيخ لكم .... وإن .... وهذا هو الراجح ... .. وقديمًا كان في الناس الحسد
قالت الأمانة (أنها فتاوى لا يؤخذ ولا يعتد بها .... )
التعليق:
أولًا: هذا فيه رد لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فتاوى الشيخ مدعمة بالأدلة من القرآن والسنة فكيف لا يؤخذ بها؟
ثانيًا: جردتم الشيخ العلامة حمود العقلاء من وصف الشيخ فلم تقدروا علمًا ولا سنًا، ويال العجب إن لم تقتنعوا بغزير علمه فلا أقل من تقدير حفظه لكتاب الله وكبر سنه عملًا بحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن) ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد.
قال عمر بن ربيعة:
حسدا حملنه من أجلها ... وقديمًا كان في الناس الحسد