وقال أبو تمام:
وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود
قالت الأمانة: (وأحالته للتقاعد لبلوغه السن القانونية ... )
التعليق:
كذبتم وافتريتم وقلتم بلا علم، حيث الشيخ هو الذي طلب الإعفاء، وأن يحال على التقاعد لانشغاله، وزهدًا في دنياكم، وإلا الجامعة بأمس الحاجة إليه وإلى علمه، فهو من أبرز تلاميذ الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وابن باز، بل كان يعيد الدرس وما سمعه من الشيخ ابن إبراهيم عيه رحمة الله حفظًا إذا طلب منه ذلك، بعد أن يرجعوا من المسجد قال ذلك الشيخ صالح الأطرم مرارًا وتكرارا.
قالت الأمانة (إن الشعيبي ليس له صلة ولا علاقة له بالإفتاء ولم يسبق أن اشتغل بها، مشددة على إن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة ... )
التعليق:
أولًا:
وليس قولك من هذا؟ بضائره ... العرب تعرف من أنكرت والعجم
ثانيًا: لا يعرف في الإسلام حجر الفتوى على أناس معينين ولن يعرف بمشيئة الله تعالى، لأن ذلك من قوانين الكنيسة، ينزه الإسلام عن ذلك.
ثالثا: الأمانة تطلب من الشيخ أن لا يجيب ويكتم العلم، وتفرض حصر الحق في هيئة كبار العلماء، و الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر المؤمنين بنشر العلم ولو آية من كتاب الله وينهى عن كتم العلم، فمن يتبع الشيخ شرع الأمانة المسيس والمدرهم؟! أم شرع الرسول صلى الله عليه وسلم؟! القائل: (بلغوا عني ولو آية .... ) ، والقائل: (من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار .... ) .
رابعًا: قولكم (إن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة .. ) ، هذا وصف للشيخ بالجهل ويترتب عليه جهل من تخرج على يديه من هيئة