عذاب، وسكت القادة فأقروا بسكوتهم أو أجازوا ذلك فشجعوا وحموا ... وزلزل الناس في إيمانهم وقيمهم ومثلهم ولم يعد الأمر يحتمل السكوت من الدعاة إلى الحق"."
في ختام هذه الفقرة أقول: على الشيخ العلامة الفاضل المحتسب إقامة الدعوى على الكاتب والصحيفة حيث وصفته بالجهل والخلل السلوكي وعدم الفهم، وعلى أمانة هيئة كبار العلماء رفع دعوى على الكاتب والجريرة (أسف والجريدة) .
وأما الحالة الثانية: فلا يسعني إلا تفنيد مزاعم أمانة هيئة العلماء، فأقول مستعينًا بالله العظيم ومستعيذًا من الشيطان الرجيم:
وبادي ذي بدء لا بد من تعريف الأمانة لهيئة كبار العلماء: هي تلك الجهة المنوط بها أمور (الأرشيف) ، قص الأوراق وحفظها، وإعداد الشاي والقهوة وإشعال الجمر من أجل البخور، وترتيب مواعيد اجتماع اللجنة وغيرها من أمور السكرتارية، ولف البشوت أو المشالح (وكويها) وتقديمها للمشايخ وحملها لهم إن احتاج الأمر ... وبمعنى شامل هي السكرتارية.
تنبيه مهم: القدح واللمز الموجه للشيخ العلامة حمود العقلاء، هو بحد ذاته قدح في سماحة العلامة محمد بن إبراهيم، والعلامة ابن باز، ولا يستغرب هذا العقوق منكم يا أمانة هيئة كبار العلماء، ويتمثل هذا العقوق في القدح فيمن زكاه العلامة ابن إبراهيم والعلامة الشيخ ابن باز.
فالعلامة الشيخ ابن إبراهيم قد أوكل مهمة الإفتاء والوعظ والإرشاد والتدريس أيام الحج للشيخ حمود العقلاء من عام 1380هـ إلى عام 1384هـ فما هو جواب الأمانة لهيئة كبار العلماء؟ وأما العلامة الشيخ ابن باز فإليكم نص خطابه الموجه للشيخ حمود:""
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب المفتي العام. تاريخ 26/ 10/1415هـ
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة: الشيخ حمود بن عبدالله العقلاء وفقه الله وزاده من العلم والإيمان آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: