الصفحة 27 من 46

فلِلَّهِ أَرْوَاح هُنَاكَ وَأَنفُسٌ

يَزفُّونَهَا ... لِلْحُورِ زَفَّ ... الْعَرَائِسِ [1]

وَللهِ مَن ... فِي اللهِ ... تَعْشَقُ ... أُذْنُهُ

صَلِيلَ الْعَوَالِي [2] ... أَوْ صَهِيلَ الْعَوَابِسِ [3]

كُمَاةٌ [4] ... سَعَوْا لِلسَّبْقِ فِي غَايَةِ [5] ... النَّدَى

جِهَادًا وَفَازُوا ... بِالمَطِيِّ ... الْعَرَامِسِ [6]

وَهَلْ نزَلُوا ... إِلاَّ بِسَاحَةِ هَيْعَةٍ [7]

وَهَلْ ... رَكِبُوا ... إِلاَّ ظُهُورَ الرَّوَامِسِ [8]

وَهَلْ شَهِدَت تِلْكَ الْمَيَادِينُ مِثْلَهُم

لُيُوثَ ... حُرُوبٍ ... أَوْ بُدُورَ مَجَالِسِ

تَرَى الطِّفْلَ فِيهِم يَغْرَضُ [9] الْحَتْفَ فِي الْوَغَى [10]

وَفَاءً لِمَا يُمْلِيهِ طِيبُ ... الْمَغَارِسِ

(1) ـ إشارة إلي قوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ (( إن الجنة تحت ظلال السيوف ) )متفق عليه من حديث عبد الله بن أبي أوفي

(2) ـ العوالي: السيوف.

(3) ـ العوابس: الجياد المتجهمة في الحرب.

(4) ـ كماة: جمع كمي وهو الشجاع.

(5) ـ أصل الغاية غاية السباق.

(6) ـ العرامس جمع عرمس وهي الناقة.

(7) 12ـ إشارة لقوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ عن المؤمن (( أني سمع هيعة أو صيحة طار إليها يبتغي الموت مظانه ) )رواه أبو داوود وغيره.

(8) ـ الروامس: الريح كناية عن الجود بالنفس والمال.

(9) ـ يغرض: يعشق.

(10) ـ الوغي: الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت