فلِلَّهِ أَرْوَاح هُنَاكَ وَأَنفُسٌ
يَزفُّونَهَا ... لِلْحُورِ زَفَّ ... الْعَرَائِسِ [1]
وَللهِ مَن ... فِي اللهِ ... تَعْشَقُ ... أُذْنُهُ
صَلِيلَ الْعَوَالِي [2] ... أَوْ صَهِيلَ الْعَوَابِسِ [3]
كُمَاةٌ [4] ... سَعَوْا لِلسَّبْقِ فِي غَايَةِ [5] ... النَّدَى
جِهَادًا وَفَازُوا ... بِالمَطِيِّ ... الْعَرَامِسِ [6]
وَهَلْ نزَلُوا ... إِلاَّ بِسَاحَةِ هَيْعَةٍ [7]
وَهَلْ ... رَكِبُوا ... إِلاَّ ظُهُورَ الرَّوَامِسِ [8]
وَهَلْ شَهِدَت تِلْكَ الْمَيَادِينُ مِثْلَهُم
لُيُوثَ ... حُرُوبٍ ... أَوْ بُدُورَ مَجَالِسِ
تَرَى الطِّفْلَ فِيهِم يَغْرَضُ [9] الْحَتْفَ فِي الْوَغَى [10]
وَفَاءً لِمَا يُمْلِيهِ طِيبُ ... الْمَغَارِسِ
(1) ـ إشارة إلي قوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ (( إن الجنة تحت ظلال السيوف ) )متفق عليه من حديث عبد الله بن أبي أوفي
(2) ـ العوالي: السيوف.
(3) ـ العوابس: الجياد المتجهمة في الحرب.
(4) ـ كماة: جمع كمي وهو الشجاع.
(5) ـ أصل الغاية غاية السباق.
(6) ـ العرامس جمع عرمس وهي الناقة.
(7) 12ـ إشارة لقوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ عن المؤمن (( أني سمع هيعة أو صيحة طار إليها يبتغي الموت مظانه ) )رواه أبو داوود وغيره.
(8) ـ الروامس: الريح كناية عن الجود بالنفس والمال.
(9) ـ يغرض: يعشق.
(10) ـ الوغي: الحرب.