بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
قالها الشيخ في الثناء علي المجاهدين الذين يقاتلون لإعلاء كلمة الله، وبين فيها بعضا من مناقبهم ومآثرهم، وحذر فيها من اتباع علماء السوء المخذلين عن نصرة الإسلام وأهله
سَجَعْتُ أَبُثُّ الودَّ سَجْعَ النَّوارِسِ
طَرُوبًا عَلَي إِيقَاعِ ضَرْبِ الْفَوَارِسِ
فَوَارِسُ عِزٍّ يَسْتَظلّونَ بِالظُّباَ [1]
إِذَا لاَحَ [2] أَمْنٌ ... لِلجُفُونِ النَّوَاعِسِ
يَخُوضُونَ أَهْوَالَ الْحُمَيا [3] تَجَشُّمًا
إِذَا هَابَهَا الرِّعْدِيد [4] يَوْمَ التَّدَاعُسِ [5]
(1) ـ الظبا: جمع ظبة وهي السيف
(2) ـ لاح: ظهر
(3) ـ الحميا: الصدمة
(4) ـ الرعديد: الجبان
(5) ـ التداعس: التطاعن