تُبْ إلي الله يا بنَ عبدِ الودودِ ... من مُوالاة أولياء اليهودِ ... تُبْ إلى الله من مُوالاةِ قومٍ ... هَجَرُوا شرْعَة الغفورِ الودود ... أنتَ أصبحتَ رغمَ ضعفك سداًّ ... للطواغيت من أعزِّ السُّدود ... حاربُوا الدين واستغلُّوا سكُوتًا ... منكَ إذ كنتَ من أبرِّ الجُنُود ... هَجَرَ الرُّشدَ من يُسَمِّي نِظامًا ... هَجَرَ الدينَ بالنِّظامِ الرشيد ... لا تغُرَّنَّك العُلُومُ فكم من ... عالمٍ ضلَّ رغم علمِ الحدود ... يا تُرَى هل دعوتَ للزحف يوما ... أم تبرَّأت من دُعاةِ القُعُودِ ... كيف لا تنصُرِ الشريعةَ نُصْحًا ... في المراسيم واحتفاءِ الوُفُودِ ... دلَّ مَسْعَاك أنَّ فيك خصالًا ... نبعتْ من تقليد أهلِ الجُمُود ... فافتِ بالوحي وانصُر الحقَّ واكفُر ... بالقوانينِ واستجب للمجيد ... وتبرَّا من الطَّواغيتِ وابذُلْ ... في جهادِ الكُفار كُلَّ الجُهودِ ... واقبلِ النُّصحَ يا بنَ عدُّود واتْرُكْ ... عنك ما شاعَ من ضعيفِ الرُّدُود
فَضِيلَةُ الشَّيْخ:
مُحَمَّدْ سَالِمْ ولد مُحَمَّد الأمِين المْجْلِسِيُّ فَكَّ الله أَسْرَهُ