الصفحة 8 من 17

# ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه في صلاة المغرب يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعتين وبالطائفة الثانية ركعة فإن عكس فقد خالف الأوْلى وصلاته صحيحة، لأن صلاة المغرب لم يرد فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

# لا خلاف بين الفقهاء أن الإمام في الصلاة الرباعية في الحضر يصلي بالطائفة الأولى ركعتين وبالطائفة الثانية ركعتين، وإن جعل الإمام المجاهدين أربع فرق فصلى بكل فرقة ركعة ثم يكملون لأنفسهم ما بقي عليهم فلا بأس به إلا أنه خلاف الأوْلى.

الصفة الثالثة: إذا حضرت الصلاة جعل الإمام المجاهدين طائفة في وجه العدو (جاهزين للقتال) والطائفة الأخرى معه يصلي بها جميع الصلاة سواء كانت ركعتين أو ثلاثًا أو أربعًا ثم يسلم بهم فيذهبون إلى وجه العدو وتأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم تلك الصلاة مرة ثانية تكون لهم فريضة وله نافلة وهذه الصفة قد وردت في حديث جابر المتفق عليه.

الحالة الثانية: الخوف الشديد = وهو إطلال العدو على المجاهدين فيتراءون معًا أيدعهم العدو ينزلون يصلون فكيفية الصلاة في هذه الحالة: أن يصلي المجاهدون رجالًا وركبانًا إلى القبلة وغير القبلة إيماء بالركوع والسجود ويجعلون السجود أخفض من الركوع لقوله تعالى (وإن خفتم فرجالًا أو ركبانًا) وبهذه الصفة قال أبن عمر كما في صحيح البخاري.

الحالة الثالثة: التحام الجيوش = وحصول القتال والضرب والطعن، وقد مرَّ معنا كيفية الصلاة في الحالة (راجع رقم(3) من صلاة الخوف).

5 -اتفق الفقهاء على أنه يجوز للمجاهدين أن يصلوا في شدة الخوف ركبانًا على الدواب ـ والآليات التي تقوم بمقام الدواب ـ يومئون بالركوع والسجود على القبلة أو إلى غيرها على حسب استطاعتهم.

6 -التوجه إلى القبلة شرط في الصلاة لكن إن وجد عذر كالقتال في سبيل الله عز وجل وكان ذلك في حال شدة الخوف وعجز المجاهد عن استقبال القبلة ولو عند افتتاح الصلاة فإنه يجوز له ترك التوجه إلى القبلة باتفاق الفقهاء.

7 -إذا خشي الإمام في الصلاة الجهريه أن يسمع العدو صوته فيعرفوا مكان المجاهدين أو يحملوا عليهم لانشغالهم بالصلاة فإنه يخفف صوته وإن خاف أيضًا قرأ سرًا ولا حرج عليه.

8 -سجود السهو في صلاة الخوف:

* بالنسبة للطائفة الأولى: فإن كان موجب سجود السهو ظاهر للمأمومين ـ كالزيادة والنقصان ـ فإنهم يسجدون لسهو إمامهم بعد أن يكملوا صلاتهم.

وإن كان موجب سجود السهو يخفي عليهم كترك تسبيح في ركوع فإن الإمام يشير إليهم بما يفهمون أنه سها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت