ومن الكبائر ما أخبر عنه المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله: (( ثلاثة لا تسأل عنهم ) )وذكر منهم: (( وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده ) ). وعدم التبرج مما كان يبايع عليه النبي عليه الصلاة والسلام النساء.
3-ألا يكون ضيقا يصف شيئا من جسمها أو رقيقا يبدي ما تحته. عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطيّة كثيفة كانت مما أهداها دِحية الكلبي رضي الله عن فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مالك لم تلبس القبطية ) )قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال لي رسول الله: (( مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها ) ).
ودخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة رضي الله عنهم وعليها خمار رقيق فشقته عائشة رضي الله عنها وكستها خمارًا كثيفًا.
4-ألا يشبه لباس الرجال.
وقد مر ذكر النهي عن ذلك وعن لبس ثوب الشهرة وما فيه إسراف ومخيلة وما فيه تشبّه بالكافرات.
5-ورود النهي عن لبس جلود النمور والسباع.
سواء في الانتعال أو التدفيء بها أو لبس المعاطف المصنوعة منها قال عليه الصلاة والسلام: (( لا تركبوا الخزّ ولا النمار ) )أي جلود النمور وهي من السباع.
وتشمل السباع الأسد والذئب والنمر والفهد أما الثعلب فلا وإن كان له ناب فليس بسبع.
قال ابن الأثر رحمه الله:
"إنما نُهي عن استعمالها لما فيها من الزينة والخيلاء ولأنه من زيّ الأعاجم".
6-ألا تلتزم المرأة لبس شيء بعينه في مناسبات معينة كما ذُكر سابقا كلبس السواد حال الحداد.
قال الشيخ العثيمين وفقه الله: لبس السواد عند المصائب شعار باطل لا أصل له.
أخي في الله:
وهنا قضايا لابد من لفت النظر إليها والتعريج عليها: