لقد أراد أعداء الإسلام أن يفتنوا المسلمين عن دينهم فجعلوا من المرأة أهم معاول هذا المهدم وهم يتظاهرون بالشفقة عليها والحرص على حقوقها وخدعت نساء من نساء المسلمين بذلك لجهلهن بدينهم هذا الدين الذي يعتبر المرأة قسيمة الرجل لها ملكه من الحقوق ، وعليها من الواجبات ما يلائم تكوينها وطبيعتها ، وعلى الرجل بما اختص به من شرف الرجولة ، وقوة الجلو ، وبسطة اليد واتساع الحيلة أن يلي رياستها ، فهو بذلك وليها ، يحوطه بقوته ، ويذود عنها بدمه ، وينفق عليها من كسب يده ذلك ما أجمله الله عز وجل وضم أطرافه وجمع حواشيه بقوله تباركت آياته ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللجر عليهن درجة هذا في وقت كانت المجتمعات الغير إسلامية تعتبر المرأة رجسا أو تعتبر الاقتران بها شرا لابد منه لا بل ظل يناقش أمر المرأة عند أولئك إلى عصور متأخرة أهي تحمل روح إنسان أم حيوان ولم تعطها حق التملك إلا قريبا .