الصفحة 167 من 199

ولكن بعض نساء المسلمين أعجبن بحال نساء الغرب، فحدث ما لا تحمد عقباه؛ حدث في مجتمعات المسلمين وفي نساء المسلمين تبرج النساء، وهو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال، فظهر بين نساء المسلمين من تكشف وجهها أمام الرجال؛ ليروا مفاتنها، فتستيقظ الفتنة النائمة، ووجد من تجعل خمارها قصيرًا لا يستر نحرها، ووجد من تضع مادة النشاء في خمارها عند غسله ليبدو واقفًا مكشوفًا شعر رأسها وشفافًا خمارها، ووجد في نساء المسلمين من جعلت ثيابها تلفت النظر إليها؛ لكثرة زخرفتها، أو لضيقها، أو لشفافيتها، حتى وجد من بين النساء من تجعل الثوب ضيقًا، وأكمامه شفافة جدًا، ونحرها مكشوفًا، ووجد بين نساء المسلمين من تجعل الثوب قصيرًا لا يستر قدميها أو تجعل فتحات على ساقيها، وكل ذلك جريًا وراء أحدث ما ظهر من لباس الكافرات، الذي تحمله إلينا المجلات الوافدة المسماة بمجلات الأزياء!! أو ما يصممه الخياطون الذين غالبهم من غير المسلمين، ويتربصون بنساء المسلمين الدوائر.

ألا فلتعلم المرأة المسلمة أن هذه الأعمال لا تجوز، وأنها تجر إلى الهاوية.

وقد أخبر بمصير من تعمل ذلك من النساء:

فعن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله: (( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر؛ يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) )5.

قال بعض العلماء: معنى (كاسيات عاريات) : التي تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارًا لجمالها، وقيل: معناه تلبس ثوبًا رقيقا يصف لون بدنها.

وهان على كثير من نساء المسلمين الخروج إلى الأسواق دونما ضرورة، والخلوة بالرجال الأجانب في المحلات والسيارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت