الصفحة 162 من 199

اني لأسأل كيف تبقى أسرة……وقلوبهم بلظى المفاتن تُصهر

يغشون دعوى السافرات تهدمًا……بنت المكارم في البيوت وتكسر

نخشى على الأخلاق كسرًا بالغًا…إنّ المبادئ كسرها لايجبر

ماذا نقول لكعبةِ الله التي……بالثوب الطويل زمانها تتستر

نخشى على أوطاننا من فتنةٍ……فتن البلاء أمامها تستصغر

النار تأكل كل شيئ حولها……والقدر من فوق الأثافي يطفر

فبلادنا بين البلاد تميزت………بالدين يمنحها الثبات ويعمر

قد تهدِم السدّ المشيّد فأرةٌ……ولقد يحطّم أمةٌ متهور

أقول هذا القول فإن كان صوابًا فمن الله وإن كان فيه خطأ فمن نفسي ومن الشيطان وأستغفر الله منه نفعني الله وإياكم بهدي كتابه …

الحمد لله رب العالمين …

أما بعد:

هناك بعض الشبه يطرحها أولئك الذين يسعون لتمكين المرأة أن تقود السيارة ، وقد طرحوا هذه الشبهات من خلال بعض الكتابات في الآونة الأخيرة حول هذا الموضوع .

فمن شبههم أن الأصل في قيادة المرأة للسيارة الإباحة وقد كان نساء الصحابة يركبن الدواب بلا نكير فأي فرق بين الحالين ؟

الجواب: أن كل وسيلة تفضي الى محرم فانه يحرّم سدًا للذريعة ، وأيضًا ما كانت مفاسده غالبة على مصالحه فانه أيضًا يحرّم من هذا الباب ، ومن تأمل في المفاسد التي ذكرناها في الخطبة الأولى يدرك سبب تحريم العلماء قيادة المرأة للسيارة .

وأيضًا من الشبه التي تتطرح: أن قيادة المرأة للسيارة خير من ركوبها مع السائق الأجنبي بدون محرم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت