ومن المفاسد: فتح أبواب أخرى من الفساد تصب في خانة إخراج المرأة من بيتها ومخالطة الرجال ، اذ يستلزم ذلك الانتقال للمرحلة التالية وهي قولهم فاذا قادت المرأة قالوا: ألا يكون هناك شرطيات أيضًا ونساء مرور ونحوها من الدوائر ذات العلاقة ليُفتح بذلك أبوابًا مغلقة لم تكن تخطر لأحد على بال ، وإذا صارت المرأة شرطية فلا بد أن تعرف بذلك وهذا سيدعو قطعًا الى كشف وجهها إذ كيف يعرف الناس أنها شرطية إلا بما يدل على ذلك من لباس وبطاقة ونحوها ، ولنا في جيراننا عبرة لمن أراد أن يتعظ .
ومن المفاسد: أن يتوسع بعد ذلك في القطاع الخاص ، فتنشأ ورش السيارات الخاصة بالنساء ويتطلب ذلك تدريب كوادر وطنية للقيام بمهنة الميكانيكا والسمكرة والكهرباء ، كما يتطلب ذلك فتح محلات لتأجير السيارات للنساء ومحلات لقطع الغيار ، فيتسع الخرق على الراقع ويصعب التحكم فيه وضبطه ، كما أن كل مجال يفتح يحتاج الى عاملات ، وبهذا يتحقق هدف أهل الشر في اخراج المرأة من بيتها وتدمير الأسرة المسلمة وإهمال البيت والأطفال وفتحهم على أبواب الضياع كما هو حاصل في الغرب .
ومن المفاسد: تهيئة الجو للفساد الأخلاقي الذي عمّ وطمّ وبدأ يتطاير شرره فتزداد معاكاست النساء بصورة لم يسبق لها مثيل وتتيسر سبلها أكثر ، وإذا كانت المعاكسات تحصل للمرأة مع وجود والدتها معها بل ومع زوجها أحيانًا فما بالك إذا انفردت لوحدها ، هذا إذا كانت المرأة صالحة ، أما المرأة الفاسدة فيتيسر لها ما كان صعب المنال بلا رقيب ولا حسيب وما أكثرهن للأسف الشديد .
ومن المفاسد: تعريض المرأة للمخاطر العظيمة من المساومة على العرض ممن قلّ دينه إذا تعطلت في الأماكن النائية ، والمرأة ضعيفة الشخصية كما نعلم .