ذلك صراحة، وكم من الكتاب من هم من هذا النوع، فرجل يطالب بقيادة المرأة للسيارة، وآخر يطالب أن تعمل بجانب الرجل، وثالث يطالب بنبذ الحجاب لأنه يعطل المرأة عن عملها، ورابع وخامس وسادس، هم في واد، والدين والشريعة والعلماء في واد آخر، ولا نستبعد أن يأتي يوم يشيد فيه أحد هؤلاء بالإسلام وكيف أن الإسلام دخل معقلًا من معاقل الكفر، لأن مغنيٍ فاسق أو راقصةً خبيثة غنى أو رقصت في البيت الأبيض، فاقرؤوا عباد الله بين السطور كي يتبين لكم من يريد نصرة الإسلام حقيقة ممن يريد هدم الدين وإشاعة الفاحشة والرذيلة، ونشئوا بناتكم على الفضيلة والأخلاق الكريمة والعفاف والطهر والحياء، علموهن قصص الصحابيات الجليلات ونساء السلف الصالح كي يقتدين بهن، وحذروهن من مكايد الشيطان وأعوانه وبصروهن بما يُراد بالإسلام والمسلمين، نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم.