الصفحة 94 من 430

... اقرؤا معى مطلع سفر التثنية ( 1: 1 ) "هذا هو الكلام الذى كلَّم به موسى جميع إسرائيل في عبر الأردن في البرية في العربة ، قبالة سوف بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذى ذهب". مِنَ المتفق عليه عند الجميع أنَّ موسى - عليه السلام - لم يذهب إلى عبر الأردن فقد مات بسيناء ولم يدخل الأرض المقدسة . المهم أنَّ تلك المنطقة قبالة سوف أى بحر سوف أى البحر الأحمر . وبالتحديد التوراتى بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذى ذهب .. إنها أسماء مواقع جغرافية قديمة لا يعرفون أماكنها تحديدا لأنها بأرض الجنوب وهم دائما يبحثون في شرقى سيناء ، إنها مواقع لا نعرف منها إلا فاران أى جبال مكة المكرمة والتى وضعوها في سيناء ..!!

المهم أنَّ تلك الكلمة التى هى عند اليهود اسم علم لمكان جغرافى له علاقة بالسماء ، حتى أطلقوا اسم عرفات على السماء السابعة . هذه الكلمة نجدها قد تحولت في بعض الترجمات المسيحية المعاصرة إلى برية وقفر وصحراء ( أماكن على الأرض ) . وتحوَّلت في ترجمات أخرى إلى سماء وسماوات موافقة لليهود الذين جعلوا كلمة عرفات اسما للسماء السابعة . وتحوَّلت الكلمة في ترجمات نسخ أخرى إلى غمام وسحاب لتكون عرفات بين السماء والأرض ..!! وإن نظرنا إلى باقى كلمات النصّ سنجد الأمر فيه واضح حيث يحث المسؤلين بتمهيد وإعداد طريق المسافرين إلى عرفات . وكذا إعلام المسافرون أثناء توجههم إلى عرفات بالجهر والترنيم والشدو باسم الله . إنه حقا واقع ما يفعله الحُجَّاج والمعتمرون المسلمون المتجهون إلى عرفات ( التلبية والتكبير والتهليل والتسبيح ) . إنه واقع لا وجود له في اليهودية أو المسيحية . وإليكم مثالا آخرا ( أشعياء 40: 3 ـ 5 ) وإن كانت الأمثلة كثيرة:

نسخة فانديك المعتمدة ... نسخة كتاب الحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت