إنَّا أرْسَلنَا إليْكُمْ رَسُولا شاَهِدًا عَليْكُمْ
كَمَا أرْسَلنَا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولا
( 15 / المزمل )
هناك نصّ صريح في إتيان نبىّ عظيم مثل موسى - عليه السلام - ورد في سفر التثنية ( 18: 18 ـ 19 ) ، تكلم عنه الكثير من علماء المسلمين والمسيحيين على السواء . ويُحاول المسيحيون جاهدين بشتى الطرق أن يجعلوه نبوءة خاصة بالمسيح ابن مريم - عليه السلام - . ووقف المسلمون في وجههم يفندون الأقوال المسيحية وبيدهم نصوص الكتاب المقدس ووقائع التاريخ ومجريات الأمور ، ولكن المسيحيون تشبثوا برأيهم دون طائل . وكنت أوَدُّ ألاَّ أكتب عن هذه النبوءة فقد كفانى العلماء الكتابة عنها ولكن قلبى وقلمى لم يطاوعانى على ذلك الأمر . فأنا لا أحِبُّ الكتابة إلاّ في الجديد البكر الذى لم تفُضُّهُ أقلام الناس فليَعْذرَنِى القرَّاء هنا ..!!
ولنقرأ الآن نصّ النبوءة في الجدول التالى:
نسخة فانديك المعتمدة ط 1977 ... نسخة كتاب الحياة ط 1988
أقيمُ لهُمْ نَبِيَّا مِن وَسَطِ إخْوَتِهِمْ مِثلَكَ . وأجعلُ كلامى في فمه فيُكلِّمِهُم بكل ما أوصيه . ويكون أن الإنسان الذى لا يسمعُ لكلامى الذى يتكلَّمُ به باسمى أنا أطالبهُ . ... لهذا أقيم لهُمْ نَبِيَّا مِن بين إخوَتِهِم مِثلَكَ وأضع كلامِى في فمه ، فيخاطبهم بكل ما آمُرُهُ به . فيكونُ أنَّ كل من يعْصِى كلامِى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى ، فأنا أحَاسِبَهُ .
نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991
سأقيمُ لهُمْ نبِيَّا مِن بين إخوَتِهِم مِثلَكَ وألقِى كلامى في فمه . وكل مَن لا يسمعُ كلامى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى أحاسِبُهُ عليهِ . ... سأقيم لهم نبِيَّا مِن وَسْطِ إخوَتِهِم مِثلكَ ، وأجعلُ كلامى في فمه ، فيخاطبهم بكل ما آمُرُه به . وأى رَجُلٍ لم يَسْمَعْ كلامى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى ، فإنِّى أحاسِبُه عَليه .