الصفحة 83 من 430

أقول بأنَّ العهد كان شاملا لنسل إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - في كل من إسماعيل وإسحاق عليهما السلام ، ولا يوجد نصّ صريح في نصوص العهد القديم يفيد بإتمام ذلك العهد بين نسلى إسماعيل وإسحاق ، لأنَّ المسيح ومُحَمَّدا عليهما الصلاة والسلام لم يكونا قد بُعِثا بعد . وبعدما بُعِث المسيح - عليه السلام - تم العهد في نسل إسحاق ومن ثم أغلق المسيحيون ملف العهد الإلهى وتناسوا اتمامه في نسل إسماعيل ..!! ولكن بمجىء مُحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - تم ختم العهد الإبراهيمى مع إسماعيل وإسحاق .

.. ومن مزاعم بعضهم أنهم يعترفون بأنَّ إسماعيل كان نسل ( seed ) إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ولكن إسحاق ابنا شرعيا له ( son ) إضافة إلى كونه ( seed ) أى نسلا لإبراهيم أيضا . ولكن نصوص التوراة تقول بأنَّ إسماعيل كان أيضا ابنا شرعيا لإبراهيم ( تك 17: 23 ) . وليس ذلك النصّ فقط ولكن النصوص قالت بأنَّ إسماعيل كان ابنا شرعيا لإبراهيم حتى وفاة أبيه إبراهيم ودفنه ( تك 25: 8 ـ 9 ) .

.. وزعم بعضهم أنَّ إسماعيل كان ( lesser son ) أى الابن الأقل شأنا فهو لن يتساوى بإسحاق ، لأنَّ سارة أم إسحاق كانت زوجة شرعية لإبراهيم خلاف هاجر أم إسماعيل التى لم تكن سوى أمَة لإبراهيم . ولكن التوراة قالت بأنَّ هاجر كانت زوجة شرعية لإبراهيم ( تك 116: 3 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت