الصفحة 6 من 430

... ومكان ظهور هذا الدين الخاتم معلوم عند الجميع أنه من قلب شبه جزيرة العرب . ومُبلِّغُ هذا الدين هو النبىّ العربىّ الأمِّىّ مُحَمَّدُ بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - . وكتاب هذا الدين هو القرآن الكريم . المُنزَّلُ بلسان عربىّ مُبين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. مِن لغات اللسان العربى القديم: الأكادية ( الآشورية والكلدانية ) ثم الآرامية التى كتب لها أن تعيش بين

الناس قرابة الألف سنة ، حيث تعاملوا بها إلى زمن بعثة المسيح ابن مريم - عليه السلام - ، فكانت لغته ولغة قومه

من بنى إسرائيل إلى أن أجلاهم الرومان من فلسطين في أواخر القرن الميلادى الأول . وتشتت بنوا إسرائيل

فى الأرض وتكلموا بلغات الأقوام الذين عاشوا بينهم . وضرب الزمان برداء نسيانه على اللغة الآرامية

كتابة فلم يعد أحد يكتبها أو يقرأها منذ مطلع القرن الثالث الميلادى . أما عن اللغة العبرية المربعة الحروف

والتى تم الانتهاء من تشكيل حروفها في القرن العاشر الميلادى ، فهى لغة تختلف عن اللغة التى كان معمولا

بها بين بنى إسرائيل فيما قبل ، فتصويتها غير التصويت ، حيث دخلت فيها أصوات حروف أجنبية أوربية

مثل الخاء والثاء والذال والضاد والظاء والغين . وأخيرا الباء الثقيلة ( p ) والفاء الشديدة ( v ) وما شابه ذلك

مما ليس له وجود في الآرامية والعربية القديمة .

... ولكن للأسف فهناك أقوام على تجاهل تام لهذه الحقائق المقروءة والمسموعة والمشاهدة بالعين المجردة ، حيث ينكرون ظهور رسالة دينية من جزيرة العرب مع أنَّ الواقع يكذبهم ، وأقوالهم في كتابهم الذى زعموا بأنه قد حوى جميع حوادث الزمان الماضى والحاضر والمستقبل تُكذب مزاعمهم بأنه لم ترد فيه إشارات عن هذا الدين ونبيه المصطفى الكريم - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت