الصفحة 402 من 430

وهنا يطالعنا إنجيل قديم رفضه آباء الكنيسة الأوائل ، تم اكتشافه ونشره على العالمين بيد علماء المسيحية منذ قرنين من الزمان ، إنه إنجيل برنابا الحوارى الذى يزعمون أنه إنجيل مزور . وهذا أمر لا يخصنا ولن ندافع عنه فهو أيضا كما تتعارض نصوصه مع عقائد المسيحية ، فهى تتعارض أيضا مع عقيدة الإسلام في أشياء كثيرة . المهم هو التعرف على الحق والحقيقة فإنَّ للعقل والفكر ميزانا يوزن به كل معقول ومنقول والحقيقة ضالة ناشدها .

... جاء في الفصل الثانى والثمانين ( 7 ـ 8 ) من الترجمة العربية لإنجيل برنابا قول المسيح - عليه السلام - للمرأة السامرية".. لأنَّ عهد الله إنما أخذ في أورشليم في هيكل سليمان لا في موضع آخر . ولكن صدقينى أنه يأتى وقت يعطى الله فيه رحمته في مدينة أخرى ويمكن السجود له في كل مكان بالحق ويقبل الله الصلاة الحقيقية في كل مكان برحمته".

... فَبيَّنَ - عليه السلام - بطلان قبلة السامريين في جبل جرزِّيم وأثبت أنَّ القبلة كانت واحدة دائما حيث هيكل سليمان ببيت المقدس . فلم يكن هناك قبلتين لله تعالى في وقت واحد أبدا .

ثم بَيَّن - عليه السلام - بتحول قبلة اليهود ببيت المقدس إلى مدينة أخرى عندما تأتى تلك الساعة حيث تكون صلاة الساجدين بالحق ، أى وفق تعاليم الشرع المعمول به في تلك الساعة .

وتلك هى الإجابة التى حُذِفَت من إنجيل يوحنا . فإنه ليس من المعقول شرعا أن يخبر المسيح بتوقف سجود المصلين إلى قبلة اليهود عند مجئ تلك الساعة ولا يخبر عن تحول القبلة إلى مكان آخر ويُبيِّنه للناس ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت