وهنا يطالعنا إنجيل قديم رفضه آباء الكنيسة الأوائل ، تم اكتشافه ونشره على العالمين بيد علماء المسيحية منذ قرنين من الزمان ، إنه إنجيل برنابا الحوارى الذى يزعمون أنه إنجيل مزور . وهذا أمر لا يخصنا ولن ندافع عنه فهو أيضا كما تتعارض نصوصه مع عقائد المسيحية ، فهى تتعارض أيضا مع عقيدة الإسلام في أشياء كثيرة . المهم هو التعرف على الحق والحقيقة فإنَّ للعقل والفكر ميزانا يوزن به كل معقول ومنقول والحقيقة ضالة ناشدها .
... جاء في الفصل الثانى والثمانين ( 7 ـ 8 ) من الترجمة العربية لإنجيل برنابا قول المسيح - عليه السلام - للمرأة السامرية".. لأنَّ عهد الله إنما أخذ في أورشليم في هيكل سليمان لا في موضع آخر . ولكن صدقينى أنه يأتى وقت يعطى الله فيه رحمته في مدينة أخرى ويمكن السجود له في كل مكان بالحق ويقبل الله الصلاة الحقيقية في كل مكان برحمته".
... فَبيَّنَ - عليه السلام - بطلان قبلة السامريين في جبل جرزِّيم وأثبت أنَّ القبلة كانت واحدة دائما حيث هيكل سليمان ببيت المقدس . فلم يكن هناك قبلتين لله تعالى في وقت واحد أبدا .
ثم بَيَّن - عليه السلام - بتحول قبلة اليهود ببيت المقدس إلى مدينة أخرى عندما تأتى تلك الساعة حيث تكون صلاة الساجدين بالحق ، أى وفق تعاليم الشرع المعمول به في تلك الساعة .
وتلك هى الإجابة التى حُذِفَت من إنجيل يوحنا . فإنه ليس من المعقول شرعا أن يخبر المسيح بتوقف سجود المصلين إلى قبلة اليهود عند مجئ تلك الساعة ولا يخبر عن تحول القبلة إلى مكان آخر ويُبيِّنه للناس ..!!