الصفحة 400 من 430

-عليه السلام - بتدمير هيكل سليمان قبلة اليهود بجبل عباريم بأورشليم . وتمت النبوءة بتدميره على أيدى الرومان سنة 70 م ، ولكن اليهود استمروا في سجودهم لله متجهين في صلاتهم إلى مكانه . وهذا الواقع التاريخى يثبت أنَّ الساعة لم تأتِ بعد خلاف قول المسيحيين ..!!

مع أنَّ الواقع التاريخى يثبت أيضا أنَّ المسيح - عليه السلام - كانت قبلته إلى آخر لحظة من بعثته تجاه قبلة اليهود بأورشليم القدس ، ولم يأمر أحدا من حوارييه وأتباعه بتغيير قبلة الصلاة من بعده أو إلغاء السجود في الصلاة .

وهناك نصوص كثيرة في الأناجيل تثبت أنَّ المسيح - عليه السلام - كان يسجد في صلاته إلى إلهه مثل ما جاء في إنجيل متى ( 26: 39 ) ومرقس ( 14: 35 ) "وخَرَّ على وجهه وكان يصلى قائلا ..."وتلك هيئة سجود بوضع الوجه على الأرض . ورغم ذلك الوضوح فإنَّ القوم قد ضيعوا ركن السجود في صلاتهم .

فإن بحثنا عن السجود في أسفار العهد القديم لوجدنا أنَّ أبا الأنبياء إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - سجد لله في صلاته ( تكوين 17: 3 ) ، وأيضا موسى وهارون عليهما السلام سجدا في صلاتهما ( عدد 20: 6 ) ، ومن بعدهما سجد في صلاته أيضا خليفة موسى وفتاه يشوع ( يشوع 5: 14 ) ، والنبىّ الإسرائيلى إيليا سجد في صلاته ( الملوك الأول 18: 42 ) .

فإن قرأنا نصّ المزمور ( 95: 6 ) نجد الآتى"هلمّ نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا". وتلك صفة أتباع الأنبياء والمرسلين ، يسجدون في صلاتهم ويركعون ويجثون أمام خالقهم . وللأسف فإنَّ المسيحيون لا يسجدون في صلاتهم ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت