وبافتراض أنَّ بداية تعمير المدينة ببناء سوق وخليج في ضيق تلك الأزمنة من السيطرة الرومانية كان في حدود سنة (150م ) . فيكون ظهور شريعة البر الأبدى والمِسِّيَّا الرئيس في حدود ( 150 سنة شمسية + 483 سنة قمرية ) . وبيانها كالآتى:
= 54786 يوم + 171160.71 يوم .
= 225946.71 يوم .
( 637.6 سنة قمرية .
( 618.6 سنة شمسية .
وهذا التوقيت هو تقريبا توقيت هجرة إمَامَ المُرْسَلين المِسِّيَّا الرئيس - صلى الله عليه وسلم - مِن مكة إلى المدينة واستعلان شريعة الإسلام وبداية تكوين الدولة الإسلامية . فهل من مصدق لهذه النتيجة الحسابية التى تتوافق مع حوادث التاريخ ومجريات الأمور . إضافة إلى العقل والمنطق ..!؟
أمَّا عن الأسبوع السبعين ..
فإنه حسب نصّ النبوءة يخص أتباع خليفة المِسِّيَّا الرئيس حسب الترجمات الإنجليزية ( the people of the prince ) أو شعب رئيس حسب الترجمة العربية الوطنية والترجمة المصرية ( كتاب الحياة ) ، أو يأتى رئيس بجيشه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. الفرق سنة أو سنتين يجبر نظرا لوجود النسيئ في الشهور العربية حتى السنة العاشرة للهجرة أثناء حجة
الوداع حيث ( استدار الزمان وعاد كما كان يوم أن خلق الله السماوات والأرض ) طبقا لقول المعصوم - صلى الله عليه وسلم - .
حسب ترجمة الكاثوليك العربية . وهذا الرئيس أو الأمير هو الذى في عهده يتم دخول أورشليم حيث يثبت عهدا مع كثيرين ويبطل الذبيحة والتقدمة . ويقضى على جناح الأرجاس أى البقعة النجسة في المدينة المقدسة . وهذا كله يتم في الأسبوع السبعين .