1).. يقول الشيخ محمد القاضى أثناء لقائى معه:"أرى أنَّ وصف ( المِسِّيَّا ) بأنه الرئيس أو الإمام لا يعنى"
بالضرورة الإشارة إلى وجود غيره ، فهو إمام مطلقًا للأنبياء"."
(2) .. إنجيل يوحنا ( 1: 41 ) وسوف يأتى الشرح تفصيلا فيما بعد .
ثالثا: النبوءة تخص بنى إسرائيل والعرب .
فتوقيت انتهاء شريعتهم مقيد بظهور شريعة المِسِّيَّا الرئيس العربى الإسماعيلى خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم - . والمسيح - عليه السلام - لم يأت بشريعة جديدة تخالف شريعة التوراة وإنما جاء على شريعة التوراة ومتمما لها ، كما ورد معنى ذلك على لسانه الشريف حسب أقوال الأناجيل المتداولة حاليا بين الناس .
ولذا نجد أنَّ يهود بنى إسرائيل عندما دُمِّرَت مدينتهم ومعبدهم في ـ القدس ـ على يد تيطس الرومانى سنة (70 م ) وملاحقة الرومان لهم في كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية وخاصة بعد ثورتهم الشاملة سنة (120 م ) نزح كثير منهم إلى جزيرة العرب ، إلى خيبر وما حولها ينتظرون ظهور المِسِّيَّا الرئيس .
كما أنَّ هذه النبوءة تخص أيضا قوم المِسِّيَّا الرئيس الذين سيبعث فيهم ومن موطنهم ، ولا أعلم كيف جاز لمسيحيى العالم أن يوظفوا هذه النبوءة لصالحهم ولمسيحهم مع أنهم قطعا ويقينا ليسوا من بنى إسرائيل ولا من قوم المِسِّيَّا الرئيس ولا علاقة لهم بالقدس فلا هيكل ولا قِبلة ولا حتى كنيسة جامعة يتجهون إليها في صلاتهم ..!؟
رابعا: مُلْقِى النبوءة إلى دانيال هو الملاك جبريل - عليه السلام - .