تعتبر النسخة العربية الوطنية ( فانديك ) التى تصدرها جمعية الكتاب المقدس في الشرق الأدنى والمعترف بها لدى الكنائس العربية المختلفة ، هى التى يعتمد عليها في الشرح ما لم أذكر النسخ والترجمات الأخرى .
وقائل هذه النبوءة هو دانيال ، أحد أنبياء بنى إسرائيل أثناء فترة سبى بابل . وفحواها أنَّ دانيال تقرب إلى الله تعالى بالصيام والصلاة . ثم دعاه معترفا بخطأ قومه وعصيانهم لإلههم ، مما تسبب عنه إذلالهم وإجلاؤهم عن فلسطين واستعبادهم بالسبى في العراق . طالبا من مولاه العفو عن بنى إسرائيل .
وبعد أن أتم دانيال صلاته ودعاءه جاءه جبريل - عليه السلام - وقال له:
"يا دانيال .. إنى خرجت الآن لأعلمك الفهم . في ابتداء تضرعاتك خرج الأمر وأنا جئت لأخبرك لأنك أنت محبوب . فتأمل الكلام وأفهم الرؤيا:"
سبعون أسبوعا قُضِيَت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الإثم وليؤتى بالبر الأبدى ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين .
فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح (1) الرئيس ـ المِسِّيَّا الرئيس ـ سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. الموجود بالأصول اليونانية ومعظم النسخ الإنجليزية المعتمدة هو كلمة ( المِسِّيَّا ) وبشهادة جميع دوائر
المعلومات والقواميس الكتابية . وقد سبقت الاشارة بأنَّ الترجمات العربية اتفقت على حذف كلمة المِسِّيَّا
وإثبات كلمة المسيح بدلا منها .
وبعد اثنين وستون أسبوعا يقطع المسيح (1) ـ المِسِّيَّا ـ وليس له (2) .