الصفحة 359 من 430

ففى أثناء فترة السبى ببابل وانقراض دولتهم وزوال قدسهم رجعوا إلى الله وشرحوا النصوص التوراتية على وجهها الصحيح بقدر ما . فالنبىّ المبشر به فى ( سفر التثنية 18: 18 ) معلوم عندهم أنه من نسل إسماعيل أى عربىّ الجنسية . ولإسماعيل - عليه السلام - ابن يدعى مِسَّا انتشرت ذريته داخل أرض شبه الجزيرة العربية وكانت قبيلة مِسَّا أو بلاد مِسَّا معروفة ومشهورة في وقت سبى بابل ، فليكن هذا النبىّ المنتظر هو المِسِّيَّا .

إنه اجتهاد مُشَفَّر وقول صحيح مُقَنَّع فلن يعرف العامة معنى كلمة مِسِّيَّا وإلى مَن تشير ، ومفتاح الشفرة بيد علماء اليهود وأحْبَارهم . إنه مصطلح مكون من اسمين على شاكلة الأسماء الإسرائيلية أشعيا و أرميا و إيليا و صفنيا و زكريا و الخ .

ولكن الاسم الأول ( مِسَّا ) لا يشير إلاَّ إلى العرب خاصة وإلى نسل إسماعيل تحديدا ، والاسم الثانى ( يا ) هو مختصر اسم الإله الأعظم عند العرب والإسرائيليين معًا . والجمع بين الاسمين يشير إلى أنه رسول ياه إلى الناس إسرائيليين وعرب . وتلك الشفرة لم يحلها علماء المسيحية منذ ألفى سنة رغم أننا في عصر الكمبيوتر وآليات فك الشفرة ..!!

... وقد سبق أن بيَّنتُ أنَّ المسيح - عليه السلام - قد فك لهم قديما هذه الشفرة بأنَّ معناها رسول الله الإسماعيلى النسب ، ولكن هذه الحقيقة مسجلة في الأسفار الغير قانونية والتى لا تعترف بها الكنائس .

... وفى نصوص الكتاب المقدس المتداول حاليا بين الناس سوف يلاحظ الباحث في سفر أشعياء أنَّ هذه الشخصية المبشر بظهورها من قلب شبه الجزيرة العربية والتى تسمَّى بـ ( عبد الله ) يجدها دائما وأبدا تظهر في النصوص الكتابية وحولها أسماء لمواقع جغرافية وقبائل بشرية توجد في الجزيرة العربية مثل قيدار وسالع والبيت الأخير ومديان وعيفة وسبأ و ... الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت