الصفحة 273 من 430

النصّ الرابع: يوحنا ( 16: 7 ـ 8 )

نسخة فانديك المعتمدة ط 1977 ... نسخة كتاب الحياة ط 1988

إنه خير لكم أن أنطلق . لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزى ولكن إن ذهبت أرسله إليكم . ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة . ... من الأفضل لكم أن أذهب ، لأنى إن كنت لا أذهب لا يأتيكم المُعين . ولكنى إذا ذهبت أرسله 'ليكم . وعندما يجىء يُبكت العالم على الخطيئة وعلى البر وعلى الدينونة .

نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991

من الخير لكم أن أذهب ، فإن كنت لا أذهب لا يجيئكم المعزى . أما إذا ذهبت فأرسله إليكم . ومتى جاء وبَّخ العالم على الخطيئة والبر والدينونة . ... إنه خير لكم أن أذهب ، فإن لم أذهب لا يأتيكم المؤيد . أما إذا ذهبت فأرسله إليكم . وهو متى جاء أخزى العالم على الخطيئة والدينونة .

والآن وبعد الاطلاع على ترجمة المصطلح اليوحناوى بارقليط في النسخ العربية المعاصرة إلى شفيع و مُعَزِّى و مُعِين و مُؤيد . لا بد وأن يتوقف القارىء هنا قليلا ويتساءل لماذا غيَّروا الاسم بارقليط إلى هذه المسميات ..!؟

... وما هو الهدف من ذلك التغيير ..!؟ أليست الكلمة بارقليط تشير إلى اسم علم مذكر كما قال متىَّ المسكين ..!؟

مع أنَّ معانى هذه الكلمات تختلف عن بعضها البعض . فهل معنى الشفيع يعادل معنى المُعَزِّى ..!؟ وكيف يُعَزِّى هذا المُعَزِّى ..!؟ وما هو المعنى المشترك الذى يجمع بين الشفاعة والتعزية ..!؟ وأين مكان التعزية ..!؟ أفى في سرادق أمام الكنيسة أم في داخل الكنيسة ..!؟

وفى أى كنيسة من كنائس العالم ..!؟ وما هو شكل ذلك المُعَزِّى . أهو في هيئة آدمى أم في هيئة شبح ( Ghost ) ..!؟ أم في شكل حمامة ..!؟

وهل نستطيع أن نراه ونسمع صوته كما رأى وسمع الناس المسيح - عليه السلام - ..!؟ ومَن هو المُعَزِّى الأول حتى نستطيع أن نتعرَّف على المُعَزِّى الآخر ..!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت