كما هو مكتوب في الأنبياء: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكى الذى يهيىء طريقك قدامك . ... كما كتب في كتاب أشعياء لك ها أنا أرسل قدامك رسولى الذى يُعِد لك الطريق .
نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991
بدأت كما كتب النبىّ أشعياء: ها أنا أرسل رسولى قدامك ليهيىء طريقك . ... كتب في سفر النبى أشعياء: ها ءنذا أرسل رسولى قدامك ليعد طريقك .
يلاحظ من الجدول أنَّ كاتب الإنجيل أو مترجمه إلى اليونانية لا يعرف مكان النصّ في الكتاب المقدس ، كما ورد ذلك في بعض الأصول اليونانية للإنجيل والتى اعتمد عليها مترجمو الثلاث نسخ العربية التى قالت بأنَّ النصّ موجود في سفر النبىّ أشعياء ( ? ? ) ، بينما التزم مترجم نسخة فانديك بأصل يونانى آخر فقال بوجود النصّ في سفر الأنبياء ( ? ) ..!!
الملاحظة الثانية هى تحَوُّل الخطاب إلى شخص مُعَيَّن بدلا من توَجُّهِهِ إلى يهود بنى إسرائيل . ومِن ثّمَّ فقد حُذِفت كلمة رسولى العبرية ( ? ) واستبدلت بكلمة يونانية لا تؤدى معنى الرسول بالمفهوم العبرى أو العربى . وهى كلمة إنجليون ( ? ) التى تعنى مَلك من الملائكة في المفهوم اليونانى .
فالمفهوم العام للنصّ المرقسى اليونانى أنه كما هو مكتوب في سفر أشعياء فإنَّ الآب سوف يرسل ملاكا أمام وجه يسوع ليمهد له الطريق ..!!
وأصبح ذلك الملاك في عُرْف المسيحيين هو يوحنا المعمدان الذى سيمَهِّد الطريق أمام وجه يسوع ..!!
وكل ذلك كذب لا أصل له في أصل نبوءة سفر ملاكى . إضافة إلى حذف الفقرة الكاملة التى تكلمت عن السيد رسول الميثاق وإتيانه لبيت المقدس بغتة في لا زمن .