كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن الإنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدَّامه . فأعطى سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبَّد له كل الشعوب والأمم والألسنة . سلطانه سلطان أبدى ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض . ... وشاهدت أيضا في رؤى الليل وإذا بمثل ابن الإنسان مقبلا على سحاب حتى بلغ الأزلى فقرَّبوه منه . فأنعم عليه بسلطان ومجد وملكوت لتتعبَّد له كل الشعوب والأمم من كل لسان . سلطانه سلطان أبدى لا يفنى وملكه لا ينقرض .
نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991
ورأيت في منامى ذلك الليل ، فإذا بمثل ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء ، فأسرع إلى الشيخ الطاعن في السن . فقُرِّب إلى أمامه . وأعطى سلطانا ومجدا وملكا حتى تعبده الشعوب من كل أمَّة ولسان ويكون سلطانه سلطانا أبديا لا يزول ، وملكه لا يتعدَّاه الزمن . ... وكنت أنظر في رؤياى ليلا فإذا بمثل ابن الإنسان آت على غمام السماء فبلغ إلى قديم الأيَّام وقُرِّب إلى أمامه . وأوتى سلطانا ومجدا وملكا ، فجميع الشعوب والأمم والألسنة يعبدونه وسلطانه سلطان أبدى لا يزول وملكه لا ينقرض .
النصّ عبارة عن رؤية منامية وصف فيها دانيال الذى شاهده فيها . فنحن بصدد تفسير رؤيا نبوية . فهناك شخص إنسىّ يشبه البارإناس يقوم برحلة سماوية فيقابل فيها شيخ طاعن في السن قديم الأيَّام . ثمَّ يُعْطَى ذلك الإنسىّ البار سلطانا ومجدا وملكا أبديا لا يزول وتطيعه جميع الشعوب والأمم . ذلك هو المعنى الاجمالى للنصّ السابق بدون اختلاف بين العلماء .
وقد وقع الاختلاف الكبير بينهم في تفاصيل النصّ ومعنى مفردات كلماته . فمن هو ذلك الإنسىّ البار ( مثل البارإنس ) ..!؟
ومن هو ذلك الشيخ الطاعن في السِّنِّ قديم الأيام ..!؟
وماهى حقيقة ذلك السلطان والمجد والملك الأبدى الذى لا يزول الذى أعطيه ذلك الإنسىّ البار ..!؟
وكيف ستطيعه جميع الشعوب والأمم ..!؟