... ... .. هذا هو الإله المذكور في نصّ ( تك 28: 13 ) الذى ترائى ليعقوب في الحلم قائلا له:"أنا الله إله أبيك إبراهيم وإله إسحاق"وفى الأصل العبرى نجد الاسم إيل . وهنا نجد أنَّ المترجمين لم يكتبوا العباره هكذا"أنا الله ..."وإنما كتبوا"أنا الرب إله أبيك إبراهيم وإله إسحاق"فلم يلتزموا بالأصل العبرى أو بالترجمة العربية التى تبنوها لكلمة إيل . والغريب في الأمر أنَّ النصّ مسبوق بعبارة"وكان الله واقفا على السلم يقول: ". إنها ترجمة وترجمات معاصرة غير منضبطة وغير أمينة .
ربما ينجلى الأمر شيئا ما عندما نجدهم يكتبون اسم الإله الذى كانت تعبده السيدة هاجر أم إسماعيل وزوجة إبراهيم عليهم السلام في نصّ ( تك 16: 13 ) إيل كما هو في الأصول العبرية بدون ترجمة . وذلك للتفريق حسب مزاعمهم بين إله هاجر إيل وإله السيدة سارة زوجة إبراهيم عليهم السلام حيث يكتبونه في نصّ ( تك 21: 2 ) الله ، ويتركون الأصل العبرى إيلوهيم ..!! وتفصيل ذلك الأمر المثير تجده في كتابى"لا إله إلا الله في الكتاب المقدس".
... وهنا فالأمر متعلق بـ بيت الله فنجدهم يكتبونه على أصله العبرى بيت إيل ، مع أنَّ إيل عندهم هو الله . وحادوا عن الترجمة الصحيحة بيت الله حتى لا يثيروا الشبهات بين العامة وأنصاف المثقفين ..!!
... ونجدهم في نصّ سفر القضاة ( 18: 31 ) يترجمون عبارة ( بيت هـ إلوهيم ) العبرية والتى معناها بيت الآلهة إلى عبارة ( بيت الله ) ..!!
وفى نصّ سفر صموئيل الأول ( 3: 15 ) ترجموا عبارة ( بيت يهوة ) إلى بيت الرب ..!!