الصفحة 196 من 430

بالنسبة للمسألة الثالثة والرابعة فإنَّ بنى إسرائيل في زمن بعثة المسيح - عليه السلام - كانوا قد فقدوا اسم الرب على التحقيق كما بيَّنت ذلك في كتابى معالم أساسية في الديانة المسيحية . وسينحصر هنا البحث على أتباع الديانة المسيحية وإن تكلمت باختصار عن الأصول اليهودية وإليك البيان:

إنه شىء يدعو إلى الدهشة والتعجب أن ترى مئات الملايين من أتباع الكنائس المسيحية المنتشرة في العالم لا يعرفون اسم الإله الذى يعبدونه ..!! وعلماءهم يجدون صعوبة بالغة في إيجاد إجابة مقبولة ومعقولة عن خلو الأناجيل المتداولة من اسم الإله المعبود . أقصد الإله المشار إليه بعبارة"أبانا"لقد اختفى الاسم تماما عن قرَّاء الأناجيل ..!! كيف هذا واعتقاد المسيحيُّون عميق حول صحة نصوص كتابهم المقدس ، وأنه هو الحق وحده . أليس هو كلمة الله ..!؟

كيف يفتتح المسيحى صلاته الربَّانية بقوله:"أبانا الذى في السموات . ليتقدس اسمك .."وهو لا يعرف شيئا عن ذلك الاسم المقدس ..!؟

وكيف يبتهل إلى مولاه قائلا"يتكل عليك الذين يعرفون اسمك . لأنك يا رب لم تخذل طالبيك" ( مزمور 9: 10 من نسخة كتاب الحياة ) . وهو من الذين لا يعرفون اسمه ..!؟

وكيف يكرر القول لإلهه ( مزمور 22: 22 ) "أعْلِنُ اسمك لإخوتى واسبحك في وسط الجماعة". وهو لا يدرى أنه لا يعلمُ الاسم المقدس ..!!؟

إنها حقًا كارثة إيمانية أصولية حلَّت بالمسيحيين ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت