الصفحة 197 من 430

ولكن ربكم رحيم بعباده ، أقصد العامة من العرب المسيحيين . حيث أدرج مترجمو الكتاب ـ المقدس ـ اسم الجلالة الله في النسخ العربية مجاراة لبنى قومهم المسلمين ، مع الوضع في الاعتبار أنَّ لفظ الجلالة الله ليس هو على التأكيد عندهم اسم الآب المذكور في الأناجيل حسب اعتقادهم . فحَلَّ الضباب على مفهوم اسم الجلالة . ولذلك نجد رؤسائهم يقولون في مناسباتهم العامة أمام المسلمين:"بسم الرب الواحد الذى نعبده جميعا"أو"بسم الإله الواحد الذى نعبده جميعا". ولا يقولون"بسم الله الإله الواحد الذى نعبده جميعا".

فيستبدلون لفظ الجلالة الله بكلمتى ( الرب والإله ) . ولئن سألتهم عن اسم الله أو اسم الآب في الكتاب المقدس لقالوا لك على الفور: يهوة ، جيهوفا . ايلوهيم ، إيل شداى ، ثيوس ، كيريوس ، ... الخ . وتهَرَّبُوا سريعا من اسم الجلالة الله ..!!

لقد سبق بيان ضياع اسم الله تعالى من على أفواه اليهود ومن فوق صفحات أسفارهم المقدسة بالأدلة القوية ، وذلك في كتابى"معالم أساسية في الديانة المسيحية"فراجعه هناك فإنه هام جدا ومفيد للغاية . فعندما جاء المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - كان من أول مهام بعثته أن يُبيِّن لقومه اسم الله تعالى حتى يتمكنوا من عبادة الله حق العبادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت