الصفحة 195 من 430

وفى ذلك النصّ عدة مسائل هامة منها:

1 ـ أنهم لن يروا المسيح - عليه السلام - منذ تلك اللحظة حتى يأتى وقت يقولون فيه"مبارك الآتى باسم الرب"أو"تبارك الآتى باسم الرب".

2 ـ وهل قال اليهود والنصارى هذه العبارة"مبارك الآتى باسم الرب"عقب قول المسيح - عليه السلام - لذلك النصّ في ذلك اليوم ..!؟ أم لم يقولوها حتى الآن ..!؟

3 ـ وهل اسم الرب لا يعلمونه حتى يأتيهم ذلك الآتى به ..!؟

4 ـ وهل جاءهم المسيح - عليه السلام - باسم الرب ..!؟ وما هو ذلك الاسم ..!؟

5 ـ وهل للرب اسم واحد أم عدة أسماء ..!؟

6 ـ من هو ذلك الآتى باسم الرب ..!؟ هل هو المسيح نفسه أم أحد غيره ..!؟

7 ـ وما معنى كلمة مُبَارَك في الأصول اليونانية ومقابلها العربىّ ..!؟

إنها سبعة مسائل أجد في الاجابة عنها رفع الغشاوة عن العيون التى لا ترى المكتوب في الأناجيل ، وتوَصِّلُ السَّمْعَ إلى أذان الذين لا يسمعون أقوال المسيح - عليه السلام - . وتزيد إيمان المؤمنين إيمانا وتسليما .

بالنسبة للمسألة الأولى والثانية فإنَّ في قول المسيح - عليه السلام - لقومه وتلامذته:"إنكم لن ترونى أبدا حتى يأتى وقت تقولون فيه مبارك الآتى باسم الرب". فيه أنهم لم يروه منذ تلك اللحظة ، لا في مساء ذلك اليوم ولا في اليوم التالى ولا بعده ولا بعد بعده . حيث أنَّ جميع علماء المسيحيه شرقيها وغربيها مجمعون على أنَّ قومه لم يقولوا حتى الآن"مبارك الآتى باسم الرب"وإنما سيقولونها في آخر الزمان عند عودة المسيح - عليه السلام - . ومن ثمَّ فإنَّ ذلك الوقت سيأتى من بعد إنتهاء بعثة المسيح - عليه السلام - وبالتالى فإنَّ أحداث القبض عليه وصلبه ودفنه وقيامته لا يصِحُّ منها شىء . وتلك مسألة عويصة لن أتكلم عنها هنا لعدم الحاجة إليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت