الصفحة 188 من 430

وهناك أيضا في سفر صفنيا ( 3: 9 ) يقول الرب"لأنى حينئذ أحَوِّل الشعوب إلى شفة نقية . ليدعو كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة". والمسلمون في جميع أنحاء العالم تتحول شفاههم إلى شفة نقية ( أى إلى اللسان العربى ) عندما يقرؤون القرآن العظيم . وهم الوحيدون أيضا الذين يدعون الله باسمه ويعرفونه بأسمائه الحسنى وليس بلقبه أو بعنوانه ..!! وهم الذين يقفون في صلاتهم متراصين كأنهم حسب تعبير النصّ"ليعبدوه بكتف واحدة".

إضافة إلى أنَّ أنبياء إسرائيل منذ موسى وإلى زمن المسيح عليهم السلام قالوا لبنى إسرائيل في مواطن كثيرة من الكتاب بأنَّ الرسالة الإلهية سوف تنزع من بنى إسرائيل وتُعْطى لأمَّة أخرى . وقد سبق بيان ذلك الأمر . والاسقاط التاريخى لوقائع الأحداث يثبت صحة قول المسلمين . حيث ظهر فيهم من قلب شبه الجزيرة العربية النبىّ الخاتم صلوات الله عليه شبيه موسى مِن تيمان وفاران ، وأنشأ الدولة الاسلامية في المدينة المنورة ، وجمع القبائل العربية تحت راية الاسلام . فكانوا خير أمَّة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

ونعود الآن إلى نصّ تثنية ( 32: 18 ـ 19 ) لندرسه سويا وننظر في معناه المراد تاركين خلفنا اللَّتَّ والعَجْنَ .

( انظر الجدول التالى ) :

نسخة فانديك المعتمدة ط 1977 ... نسخة كتاب الحياة ط 1988

أقيمُ لهُمْ نَبِيَّا مِن وَسَطِ إخْوَتِهِمْ مِثلَكَ . وأجعلُ كلامى في فمه فيُكلِّمِهُم بكل ما أوصيه . ويكون أن الإنسان الذى لا يسمعُ لكلامى الذى يتكلَّمُ به باسمى أنا أطالبهُ . ... لهذا أقيم لهُمْ نَبِيَّا مِن بين إخوَتِهِم مِثلَكَ وأضع كلامِى في فمه ، فيخاطبهم بكل ما آمُرُهُ به . فيكونُ أنَّ كل من يعْصِى كلامِى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى ، فأنا أحَاسِبَهُ .

نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت