قلت جمال: وبدون خلاف بين الجميع وبعد التغاضى عن دقة الاحداثيات الجغرافية نجد أنَّ تيمان و فاران تقعان جنوبى فلسطين والأردن عموما . سواء نزلنا إلى قلب جزيرة العرب أم وقفنا على أطرافها الشمالية . وهذا التعيين الجغرافى لن يجادلنا فيه إلا غبى جاهل بأصول الجغرافية ..!!
وبعد ذلك التمهيد المبسط الجغرافى واللغوى والذى قد توسعت فيه في الجزء الأول من هذا الكتاب . أبدأ الآن في ذكر النصّ الكتابى من سفر ( حبقوق 3: 3 ) ومناقشته ( انظر الجدول التالى ) :
نسخة فانديك المعتمدة ط 1977 ... نسخة كتاب الحياة ط 1988
الله جاء من تيمان ، والقدوس من جبل فاران سلاه . جلاله غطى السماوات والأرض امتلأت من تسبيحه . ... قد أقبل الله من أدوم ، وجاء القدوس من جبل فاران . غمر جلاله السماوات وامتلأت الأرض من تسبيحه .
نسخة الكاثوليك ط 1993 ... نسخة الآباء اليسوعين ط 1991
الله يجئ من تيمان ، القدوس من جبل فاران غطَّى جلاله السماوات ، وامتلأت الأرض من التهلل له . ... الله يأتى من تيمان ، والقدوس من جبل فاران سلاه ، غطى جلاله السماوات وامتلأت الأرض من تسبحته .
ملاحظات على الترجمات العربية:
... 1 ـ اتفقت نسختى البروتستانت فانديك وكتاب الحياة على التعبير عن مجيئ الله بصيغة الفعل الماضى ( جاء ، أقبل ) .
2 ـ اتفقت نسختى الكاثوليك والآباء اليسوعين على التعبير عن مجيئ الله بصيغة الفعل المضارع ( يجئ ، يأتى ) ، اشارة إلى وقوع الحدث في المستقبل .
3 ـ اتفقت ثلاث نسخ على افادة أنَّ المجيئ من تيمان خلاف نسخة البروتستانت المصرية كتاب الحياة حيث نسبت الإقبال من أدوم .
4 ـ اتفقت نسختا البروتستانت فانديك والآباء اليسوعيين على إثبات كلمة سلاه في النصّ بينما حُذِفت الكلمة من نسختى البروتستانت المصرية والكاثوليك ..!!