الصفحة 174 من 430

والعالم أجمع يعرف جيدا أنَّ بيت الله بمكة كان قاصرا على العرب فقط قبل الإسلام . يحجون إليه ويعبدون رب هذا البيت ، إلى أن ظهر أحْمَد - صلى الله عليه وسلم - ومعه رسالة الاسلام . فقدَّس المسلمون في كل بقاع الأرض وفى جميع الأمم هذا البيت وصارت أفئدتهم تهوى إليه بالحج والعمرة ، ويتوجهون إليه في صلاتهم خمس مرات كل يوم .

والله لو أنصف المترجمون وخافوا الله وكتبوا كلمة محمد أو حِمِده أو حِمِيده أو حَمد أو جميع صيغها كما هى في الأصل العبرى لفهم القارىء العربى المعنى المراد من النصّ ، ولكنهم أرادوا صرف أنظار القارىء عن الحق فقالوا نفائس وكنوز .

الذينَ يَتبعُونَ الرَسُولَ النَبِىَّ الأمِّىَّ

الذِى يَجِدُونَهُ مَكتُوبًا عِنْدَهُمْ فِى التَوْراةِ والإنْجِيل

( 157 / الأعراف )

المُختار - صلى الله عليه وسلم - وصيغة الصلاة عليه

هناك نبوءة في سفر حبقوق ( 3: 3 ) يعتبرها علماء المسيحية من النبوءات المِسِّيَّانية ، يُذكر فيها موقعين جغرافيين يتواجدان في قلب الجزيرة العربية إنهما: تيمان وفاران ( حسب الترجمات الإنجليزية ) . وتذكر الكلمة الأولى في الترجمات العربية للكتاب المقدس بصيغتين هما: تيما وتيماء ومعلوم أنَّ تيمان و تيما و تيماء صُوَر مختلفة لكلمة واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت